ميرزا حسين النوري الطبرسي
50
مستدرك الوسائل
( 12404 ) 2 - وعن علي ( عليه السلام ) ، أنه أتي بأسير يوم صفين فقال : لا تقتلني يا أمير المؤمنين ، فقال : ( أفيك خير أتبايع ؟ ) قال : نعم ، قال للذي جاء به : ( لك سلاحه ، وخل سبيله ) ، وأتاه عمار بأسير فقتله . ( 12405 ) 3 - وعنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر : من استطعتم أن تأسروه ( 1 ) من بني عبد المطلب فلا تقتلوه ، فإنهم إنما أخرجوا كرها ) . ( 12406 ) 4 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين : عن عمر بن سعد ، عن ( نمير بن وعلة ) ( 1 ) ، عن الشعبي قال : لما أسر علي ( عليه السلام ) الأسرى يوم صفين فخلى سبيلهم أتوا معاوية ، وقد كان عمرو بن العاص يقول لاسرى أسرهم معاوية : اقتلهم ، فما شعروا إلا بأسراهم قد خلى سبيلهم علي ( عليه السلام ) ، فقال معاوية : يا عمرو لو أطعناك في هؤلاء الأسرى لوقعنا في قبيح من الامر ، ألا ترى قد خلى سبيل أسرانا ، فأمر بتخلية من في يديه من أسرى علي ( عليه السلام ) ، وقد كان علي ( عليه السلام ) إذا أخذ أسيرا من أهل الشام خلى سبيله ، إلا أن يكون قد قتل من أصحابه أحدا فيقتله به ، فإذا خلى سبيله فإن عاد الثانية قتله ولم يخل سبيله . . الخبر .
--> 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 393 . 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 376 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية ( تأسروا ) ، وما أثبتناه من المصدر . 4 - وقعه صفين ص 518 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية ( غير بن عله ) ، وما أثبتناه من المصدر ، وقد جاء في هامشه : ( ذكره في لسان الميزان مصحفا برسم : نمير بن دعلة ) .